انطلق بعد ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُبيُّ بنُ كعبٍ الأنصاريُّ إلى النخلِ التي فيها ابنُ صيَّادٍ . حتى إذا دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النخلَ ، طفِق يتَّقي بجذوعِ النخلِ . وهو يَختِلُ أن يسمع من ابنِ صيادٍ شيئًا ، قبل أن يراه ابنُ صيَّادٍ . فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضطجعٌ على فراشٍ في قطيفةٍ ، له فيها زَمزمةٌ . فرأت أمُّ ابنِ صيادٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يتّقي بجذوعِ النخلِ . فقالت لابنِ صيَّادٍ : يا صافُ ! ( وهو اسمُ ابنِ صيَّادٍ ) هذا محمدٌ . فثار ابنُ صيَّادٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " لو تركتُه بَيَّنَ " .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/30--LD7bAo
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة