لم يُحكَمْ عليهأصله في البخاري دون ما في آخره
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانِ بنِ الحكمِ أن يبايعَ النَّاسُ ليزيدِ بن معاويةَ فقال عبدُ الرحمنِ لقد جئتُم بها هِرَقْلِيَّةً تبايعونَ لأبنائِكم فقال مروانُ يا أيُّها النَّاسُ هذا الذي قال اللهُ فيهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ فسمعت عائشةُ فغضبت وقالت واللهِ ما هو به ولو شئتُ لسمَّيتُه ولكن اللهَ لعنَ أباك وأنتَ في صُلْبِه فأنت في فَضَضٍ من لعنةِ اللهِ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح الإصابة في تمييز الصحابةأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسيرلا يصح مجمع الزوائدمرسل وإسناده حسن تفسير القرآنموقوف وكأنه تلقاه ابن عباس رضي الله عنه مما أبيح نقله من الإسرائيليات عن كعب الأحبار أو غيره