ضعيفرواه مالك والثوري وابن عيينة وحماد بن زيد وزائدة ووهيب والدراوردي وفضيل بن سليمان فكلهم قالوا: زوجتكها. ورواه غسان فقال: أنكحناكها وإنما روى ملكتكها ثلاثة أنفس: معمر وكان كثير الغلط، وعبد العزيز بن أبي حازم ويعقوب الإسكندراني وليسا بحافظين والأخذ برواية الحفاظ الفقهاء مع كثرتهم أولى.
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُ أَهَبُ لك نَفسي، فنَظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَعَّدَ النَّظَرَ فيها وصَوَّبَه، ثُمَّ طَأطَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، فلمَّا رَأتِ المَرأةُ أنَّه لم يَقضِ فيها شَيئًا جَلسَت، فقامَ رَجُلٌ مِن أصحابِه فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنْ لم يَكُنْ لك بها حاجةٌ فزَوِّجْنيها، قال: هَل عِندَك مِن شَيءٍ؟ قال: لا واللَّهِ، فقال: اذهَبْ إلى أهلِك فانظُرْ هَل تَجِدُ شَيئًا؟ فذَهَب ثُمَّ رَجَعَ فقال: لا واللَّهِ ما وجَدتُ شَيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُرْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فقال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ولا خاتَمًا مِن حَديدٍ، ولكِنَّ هذا إزاري فلها نِصفُه، فقال: ما تَصنَعُ بإزارِك؟ إن لَبِستَه لم يَكُنْ عليها مِنه شَيءٌ، وإن لَبِسَتْه لم يَكُنْ عليك مِنه شَيءٌ! فجَلسَ الرَّجُلُ حتَّى إذا طال مَجلِسُه قامَ، فرَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولِّيًا، فأمَرَ به فدُعِيَ، فلمَّا جاءَ قال: ماذا مَعَك مِنَ القُرآنِ؟ قال: مَعي سورةُ كَذا وسورةُ كَذا، عَدَّدها، فقال: تَقرؤهنَّ عن ظَهرِ قَلبِك؟ قال: نَعَم، قال: اذهَبْ، فقد مَلَّكتُكها بما مَعَك مِنَ القُرآنِ .