ضعيف الإسناد[فيه الليث بن أبي سليم ذكر من جرحه]
أتتِ امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؟ قال : لا تمنعْه نفسَها ولو كانت على ظهرِ قتبٍ ، ولا تصومُ إلا بإذنِه إلا الفريضةَ ، فإن فعلت لم يُقبل منها ، قالت : يا رسولَ اللهِ وما حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؟ قال : لا تَصدَّقُ بشيٍء من بيتِه إلا بإذنِه ، فإن فعلت كان لهُ الأجرُ وعليها الوزرُ ، ولا تخرجُ من بيتِه إلا بإذنِه فإن فعلت لعنتها ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ الغضبِ حتى تموتَ أو تتوبَ ، قالت : يا نبيَّ اللهِ وإن كان لها ظالمًا ؟ قال : وإن كان لها ظالمًا ، قالت : والذي بعثك بالحقِّ لا يملكُ عليَّ أحدٌ بعد هذا ما عشتُ
المجروحين[فيه] ليث بن أبي سليم اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةله شاهد المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية[فيه] ليث بن أبي سليم وهو ضعيف فتح الباري لابن رجبفي إسناده: ليث بن أبي سليم، وقد اختلف عليه في إسناده. ونحوه من حديث ابن عباس. وفي إسناده: حسين بن علي الرحبي، ويقال له: حنش، وهو ضعيف الحديث