صحيح الإسنادرجاله ثقات
بينا أنا أدير الكأس على أبي طلحة وأبي عبيد بن الجراح ومعاذ بن جبل وسهيل بن بيضاء وأبي دجانة حتى مالت رؤوسهم إذ سمعنا مناديا ينادي ألا إن الخمر قد حرمت فما دخل علينا داخل ولا خرج منا خارج فأهرقنا الشراب وكسرنا القلال وتوضأ بعضنا واغتسل بعضنا وأصبنا من طيب أم سليم ثم خرجنا إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } حتى بلغ { فهل أنتم منتهون } فقال رجل يا رسول الله فما منزلة من مات وهو يشربها فأنزل الله تبارك وتعالى { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا } إلى آخر الآية