لم يُحكَمْ عليه[فيه] شريك بن عَبْد اللهِ القاضي، وقد تكلم فيه غير واحد
أَتَيْتُ الحِيرةَ، فرَأيْتُهم يَسجُدونَ لمَرْزُبانٍ لهم، فقُلْتُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحَقُّ أن يُسجَدَ له! قالَ: فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: إنِّي أَتَيْتُ الحِيرةَ، فرَأيْتُهم يَسجُدونَ لمَرْزُبانٍ لهم، فأنت يا رَسولَ اللهِ أَحَقُّ أن نَسجُدَ لك! قالَ: أَرَأْيْتَ لو مَرَرْتَ بقَبْري، أكُنْتَ تَسجُد له؟ قالَ: قُلْتُ: لا، قالَ: فلا تَفعَلوا، لو كُنْتُ آمِرًا أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لأمَرْتُ النِّساءَ أن يَسجُدْنَ لأزْواجِهنَّ؛ لِما جَعَلَه اللهُ لهم عليهنَّ مِن الحَقِّ. .