واللهِ ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلَّا مِثلُ ما يَجعَلُ أحَدُكُم إصبَعَه هذه -وأشارَ يَحيى بالسَّبَّابةِ- في اليَمِّ، فليَنظُر بمَ تَرجِعُ؟ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/3NHWYTY6R5
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة