لم يُحكَمْ عليه[فيه يحيى بن كثير صاحب البصري ذكر من جرحه]
الشركُ أخفَى في أمتي من دبيبِ النملِ على الصَّفا ، فقال أبو بكرٍ : فكيف النجاةُ من ذلك ؟ فقال : يا أبا بكرٍ ألا أُعلِمُكَ شيئًا إذا قلتَه برِئتَ من قليلِهِ وكثيرِهِ ، قلِ : اللهمَّ إني أعوذُ بك أن أُشرِكَ وأنا أعلمُ ، وأستغفرُك مما لا أعلمُ .