لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات خلا رميثة، فإنه لم يوثقها غير ابن حبان.
كلَّمَني صَواحبي أنْ أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأمُرَ النَّاسَ، فيُهدونَ له حيثُ كان؛ فإنَّ النَّاسَ يَتحَرَّونَ بهَداياهم يومَ عائشةَ؛ وإنَّا نُحِبُّ الخَيرَ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صَواحبي كلَّمنَني -وذكَرتُ له-. فسكَتَ، فلمْ يُراجِعْني، فكلَّمتُه فيما بعدُ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا؛ كلُّ ذلك يَسكُتُ، ثُمَّ قال: لا تُؤذيني في عائشةَ؛ فإنِّي -واللهِ- ما نزَلَ الوَحيُ علَيَّ وأنا في ثَوبِ امرأةٍ مِن نِسائي، غيرَ عائشةَ. قُلتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أسوءَكَ في عائشةَ. .