أن رجلا من جهينة كان يشتري في الرواحل فيغالي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج ، فأفلس فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب ، فقال : أما بعد أيها الناس فإن الأسيفع ، فذكره وفيه : ألا إنه ادان معرضا فأصبح وقد رين به ، فمن كان له عليه دين فليأتينا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه ، ثم إياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/3TBflzE0VD
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة