لم يُحكَمْ عليهمنقطع
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: إنَّ الأُسَيفِعَ أُسَيفِعَ جُهَينةَ رَضِي مِن دِينِهِ وأمانتِهِ أن يقالَ: سبَق الحاجَّ، ألَا وإنَّه ادَّان مُعرِضًا، فأصبَح قد رِينَ به، فمَن كان له دَيْنٌ، فَلْيأتِنا بالغداةِ، نَقسِمْ مالَهُ بين غُرَمائِهِ، وإيَّاكم والدَّيْنَ؛ فإنَّ أوَّلَهُ هَمٌّ، وآخِرَهُ حَرْبٌ. .