ضعيف الإسناد[فيه] سعيد بن إياس بصري ثقة، لكنه اختلط أخيرا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطب إلى جذع نخلة يتكئ عليها ، فقيل له: إن الإسلام قد تناهى وكثر الناس وتأتيك الوفود من الآفاق ، فلو أمرت بصنعة شيء تشخص عليه فيراك الناس ، فقال لرجل: أتصنع المنبر ؟ فقال: نعم إن شاء الله ، قال: ما اسمك ؟ قال: إبراهيم ، قال: أنت صاحبه فانطلق فصنع المنبر ، فلما قدم عليه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خار ذلك الجذع خوار الثور ، فنزل إليه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمسه فسكن ، فقال: والذي نفسي بيده لو تركته لحن إلى يوم القيامة
موافقة الخبر الخبر[فيه] سعيد بن إياس بصري ثقة لكنه اختلط أخيرا مجمع الزوائدرواه شيبة عن الجريري ولم أجد من ذكره ولا الراوي عنه موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصرغريب من هذا الوجه الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده رجاله ثقات موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصرصحيح