لم يُحكَمْ عليهغريب مرفوعا
النساءُ لحمٌ على وضَمٍ [يعني حديث: خطب عمر الناس على المنبر، فقال: " ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرا وسادته عند المرأة مغيبة في سبيل الله، يتحدث إليها، وتتحدث إليه، عليكم بالجنبة، فإنها عفاف، قال: ثم جعل يشير بيده إلى الناس، حتى إني لأنظر إلى شعرات في إبطه، وهو يقول: إنما النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه "] .