الرئيسيةاللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع195ضعيفقيل لا أصل له أو بأصله موضوع من قدَّم لأخيه إبريقًا يتوضأُ به فكأنَّما قدَّم جوادًاالراوي—المحدِّثالقاوقجيالمصدراللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوعالجزء/الصفحة195حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من قدم إبريقا لمتوضئ فكأنما قدم جوادا مسرجا ملجوما يقاتل عليه في سبيل اللهالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمرسل بإسناد ضعيف من قضى حاجةً لأخيهِ فكأنما خدم اللهَ عُمْرَه .الترغيب والترهيبرواته محتج بهم في الصحيحمن غسَّل ميِّتًا فكتم عليه غفر اللهُ له أربعين كبيرةً ، ومن حفر لأخيه قبرًا حتَّى يُجنِّبَه فكأنَّما أسكنه مسكنًا حتَّى يُبعثَمجمع الزوائدرجاله رجال الصحيحمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ أرْبَعِينَ كبيرةً ومَنْ حَفرَ لِأَخِيهِ قَبْرًا حتى يُجِنَّهُ فَكَأَنَّما أَسْكَنَهُ مَسْكَنًا حَتَّى يُبْعَثَضعيف الترغيبشاذمَنْ غسَّلَ ميِّتًا فكتَمَ عليه ، غَفرَ اللهُ لهُ أربعينَ كبِيرةً ، ومَنْ حفَرَ لأخِيهِ قبْرًا حتى يَجُنَّهُ ، فكأنَّما أسكَنَهُ مسْكَنًا حتى يُبعَثَمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك كذاب مَنْ أخَذَ شِبْرًا مِنْ مكةَ فَكَأَنَّما أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قدَمِ الرَّحْمَنِ ومَنْ أخَذَ مِنْ سَائِرِ الأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حقِّهِ جاءَ يومَ القيامةِ مُطَوَّقًا عُنُقُهُ مِنْ سَبْعِ أرَضينَ
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من قدم إبريقا لمتوضئ فكأنما قدم جوادا مسرجا ملجوما يقاتل عليه في سبيل الله
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمرسل بإسناد ضعيف من قضى حاجةً لأخيهِ فكأنما خدم اللهَ عُمْرَه .
الترغيب والترهيبرواته محتج بهم في الصحيحمن غسَّل ميِّتًا فكتم عليه غفر اللهُ له أربعين كبيرةً ، ومن حفر لأخيه قبرًا حتَّى يُجنِّبَه فكأنَّما أسكنه مسكنًا حتَّى يُبعثَ
مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيحمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ أرْبَعِينَ كبيرةً ومَنْ حَفرَ لِأَخِيهِ قَبْرًا حتى يُجِنَّهُ فَكَأَنَّما أَسْكَنَهُ مَسْكَنًا حَتَّى يُبْعَثَ
ضعيف الترغيبشاذمَنْ غسَّلَ ميِّتًا فكتَمَ عليه ، غَفرَ اللهُ لهُ أربعينَ كبِيرةً ، ومَنْ حفَرَ لأخِيهِ قبْرًا حتى يَجُنَّهُ ، فكأنَّما أسكَنَهُ مسْكَنًا حتى يُبعَثَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك كذاب مَنْ أخَذَ شِبْرًا مِنْ مكةَ فَكَأَنَّما أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قدَمِ الرَّحْمَنِ ومَنْ أخَذَ مِنْ سَائِرِ الأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حقِّهِ جاءَ يومَ القيامةِ مُطَوَّقًا عُنُقُهُ مِنْ سَبْعِ أرَضينَ