صحيحلا بأس به، لولا ما قيل في الحسن يقول العلماء أنه تجوز وحدث من حدث أهل المدينة، ولا أعلم له شاهدا
تَجيءُ الأعمالُ يَومَ القيامةِ فتَجيءُ الصَّلاةُ فتَقولُ: يا رَبِّ أنا الصَّلاةُ. فيَقولُ: إنَّكِ على خَيرٍ. فتَجيءُ الصَّدَقةُ فتَقولُ: يا رَبِّ أنا الصَّدَقةُ. فيَقولُ: إنَّكِ على خَيرٍ. ثُمَّ يَجيءُ الصِّيامُ فيَقولُ: أي يا رَبِّ أنا الصِّيامُ. فيَقولُ: إنَّكَ على خَيرٍ. ثُمَّ تَجيءُ الأعمالُ على ذلك فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إنَّكِ على خَيرٍ. ثُمَّ يَجيءُ الإسلامُ فيَقولُ: يا رَبِّ أنتَ السَّلامُ وأنا الإسلامُ. فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إنَّكَ على خَيرٍ بكَ اليَومَ آخُذُ وبكَ أُعطي. فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كِتابِه: {ومَن يَبتَغِ غَيرَ الإسلامِ دينًا فلَن يُقبَلَ مِنهُ وهو في الآخِرةِ مِنَ الخاسِرينَ}. .