الرئيسيةمجموع الفتاوى7/492صحيحصحيحما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افترضتُه عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبَّهالراوي—المحدِّثابن تيميةالمصدرمجموع الفتاوىالجزء/الصفحة7/492حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجموع الفتاوىصحيحما تقرَّبَ إليَّ عبدٌ بمثلِ أداءِ ما افترضتُه عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبَّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به ، وبصرَه الذي يُبصِرُ به ، ويدَه التي يَبطِشُ بها ، ورجلَه التي يمشي بها ، فبيَّ يسمعُ ، وبي يُبصرُ ، وبي يَبطشُ ، وبي يمشي ، ولئن مجموع الفتاوىأصح حديث روي في الأولياءيقولُ اللهُ تعالى: مَن عادَى لي وليًّا فقَد بارَزني بالمحارَبةِ، وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افتَرضتُه عليْهِ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ، فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الَّذي يسمَعُ بِهِ وبصرَهُ الَّذي يبصرُ بِهِ ويدَهُ الَّتي يبطِشُ بها ورجلَمجموع الفتاوىصحيحيقولُ اللهُ تعالى : من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربةِ ، وما تقرب إليّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افترضته عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقربُ إليّ بالنوافلِ حتى أحبَّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به وبصرَه الذي يُبصِرُ به ويدَه التي يَبطشُ بها ورجلَه التي يمشي بها ، فبي يسمعُ وبيمجمع الزوائدفيه عبد الواحد بن قيس وبقية رجاله رجال الصحيحمن آذى وليًّا فقدِ استحلَّ محاربتي وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ الفرائضِ وما يزالُ العبدُ يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ إنَّ سألني أعطيتُهُ وإن دعاني أجبتُهُ وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي عن وفاتِهِ لأنَّهُ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مساءتَهُمجموع الفتاوىصحيحلا يزالُ عبدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحبَّهُ ، فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الذي يسمَعُ بهِ ، وبصره الذي يُبصِرُ بهِمجموع الفتاوىصحيحلا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الَّذي يسمعُ بِهِ وبصرَهُ الَّذي يبصرُ بِهِ ويدَهُ الَّتي يبطشُ بِها ورجلَهُ الَّتي يمشي بِها
مجموع الفتاوىصحيحما تقرَّبَ إليَّ عبدٌ بمثلِ أداءِ ما افترضتُه عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبَّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به ، وبصرَه الذي يُبصِرُ به ، ويدَه التي يَبطِشُ بها ، ورجلَه التي يمشي بها ، فبيَّ يسمعُ ، وبي يُبصرُ ، وبي يَبطشُ ، وبي يمشي ، ولئن
مجموع الفتاوىأصح حديث روي في الأولياءيقولُ اللهُ تعالى: مَن عادَى لي وليًّا فقَد بارَزني بالمحارَبةِ، وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افتَرضتُه عليْهِ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ، فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الَّذي يسمَعُ بِهِ وبصرَهُ الَّذي يبصرُ بِهِ ويدَهُ الَّتي يبطِشُ بها ورجلَ
مجموع الفتاوىصحيحيقولُ اللهُ تعالى : من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربةِ ، وما تقرب إليّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افترضته عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقربُ إليّ بالنوافلِ حتى أحبَّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به وبصرَه الذي يُبصِرُ به ويدَه التي يَبطشُ بها ورجلَه التي يمشي بها ، فبي يسمعُ وبي
مجمع الزوائدفيه عبد الواحد بن قيس وبقية رجاله رجال الصحيحمن آذى وليًّا فقدِ استحلَّ محاربتي وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ الفرائضِ وما يزالُ العبدُ يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ إنَّ سألني أعطيتُهُ وإن دعاني أجبتُهُ وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي عن وفاتِهِ لأنَّهُ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مساءتَهُ
مجموع الفتاوىصحيحلا يزالُ عبدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحبَّهُ ، فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الذي يسمَعُ بهِ ، وبصره الذي يُبصِرُ بهِ
مجموع الفتاوىصحيحلا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الَّذي يسمعُ بِهِ وبصرَهُ الَّذي يبصرُ بِهِ ويدَهُ الَّتي يبطشُ بِها ورجلَهُ الَّتي يمشي بِها