ضعيف الإسنادفي هذه الرواية أنه سمعه من الناس الداخلين عنه وهم مجهولون
أنَّه انطَلَق هو وأُناسٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ فدَخَلوا وقَعَدتُ على البابِ فخَرَجوا إليَّ فأَخبَروني أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُكَيمٍ أخبَرهم [ أتانا كِتابٌ.. أنْ لا تَنتَفِعوا منَ المَيتَةِ بإِهابٍ.. ]
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرليست لعبد الله بن عكيم صحبة، وإنما روايته كتابة، وقال صاحب الإمام: تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال؛ فإنهم كلهم ثقات؛ وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب؛ كما نقل عن أحمد صحيح سنن ابن ماجهصحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا المسعودي ولا عن المسعودي إلا إسماعيل بن عمر تفرد به محمد بن منصور الطوسي صحيح سنن الترمذيصحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةصحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةمضطرب مجهول