لم يُحكَمْ عليهإسناده على شرط الشيخين سوى إبراهيم بن خالد - وهو الصنعاني - فإنهما لم يخرجا له وهو ثقة
لَبِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّةَ أشهُرٍ يَرى أنَّه يَأتِي ولا يَأتِي، فأتاهُ ملَكانِ، فجلَسَ أحدُهما عِندَ رأسِه، والآخَرُ عِندَ رِجلَيْه، فقال أحدُهما للآخَرِ: ما بالَهُ؟ قال: مَطْبُوبٌ. قال: ومَن طَبَّهُ؟ قال: لَبِيدُ بنُ الأَعْصَمِ... .