لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
يا رَسولَ اللهِ، نِساؤُنا ما نَأتي مِنها أم ما نَدَعُ؟ قالَ: "حَرْثُك أنَّى شِئْتَ، غَيْرَ أنْ لا تُقبِّحَ الوَجْهَ، ولا تَضرِبْ، وأَطعِمْها إذا طَعِمْتَ، واكْسُها إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تَهْجُرْها إلَّا في بَيْتِها، كيف وقد أَفْضى بعضُكم إلى بعضٍ إلَّا بما حَلَّ عليها؟". .