لم يُحكَمْ عليه
من آذَى لي وليّا , فقد استحلّ مُحاربتِي, وما تقربَ إلي عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي, وإن عبدي ليتقرّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبّهُ, فإذا أحببتهُ, كنتُ عينهُ التي يُبصِرُ بها, ويدهُ التي يبطِشُ بها, ورِجْلهُ التي يمشي بها, وفُؤادهُ الذي يَعْقِلُ به, ولسانَهُ الذي يتكلمُ به, إن دعاني أجبتهُ, وإن سألني أعطيتهُ, وما تردّدْتُ عن شيء أنا فاعِلهُ تردُدِي عن موتهُ, وذلك أنه يكرَهُ الموتَ وأنا أكرهُ مُساءتَهُ .
جامع العلوم والحكم[فيه مقال] المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي حزرة إلا إبراهيم بن سويد ولا رواه عن عروة إلا أبو حزرة وعبد الواحد بن ميمون إتحاف الخيرة المهرةإسناده ضعيف المطالب العاليةضعيف مجمع الزوائدفيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب مجمع الزوائدفيه عبد الواحد بن قيس وبقية رجاله رجال الصحيح