ضعيفضعيف
عجبتُ لصبرِ أخِي يوسفَ وكرمِه واللهُ يغفرُ لهُ حيثُ أُرسلَ إليهِ ليُستفتَى في الرؤيا، ولوْ كنتُ أنَا لمْ أفعلْ حتى أخرجُ . وعجبتُ لصبرِه وكرمِه واللهُ يغفرُ لهُ أُتِيَ لِيخرُجَ فلمْ يخرجْ حتى أَخبرَهمْ بعُذْرِه، ولوْ كنتُ أنَا لبادرتُ البابَ، ولولا الكلمةُ لما لبثَ في السجنِ حيثُ يَبتغي الفرجَ منْ عندِ غيرِ اللهِ