لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن سعيد إلا صدقة تفرد به عمرو
عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعوِّذِ بنِ عَفْراءَ حدَّثَتْه: أنَّ رسولَ اللهِ دخَل عليها فأتَتْه بقَدَحٍ يسَعُ قدرَ مُدٍّ وثُلُثٍ أو مُدٍّ ورُبُعٍ لِوُضوئِه فصبَبْتُ على يدِه ثلاثًا ثمَّ أخَذ الإناءَ منِّي فوضَعه فتمضمَض واستنشَق وغسَل وجهَه ثلاثًا ثلاثًا وغسَل يدَيْهِ ثلاثًا ثلاثًا ومسَح برأسِه مرَّتَيْنِ وأُذُنَيْهِ ظاهرِهما وباطنِهما ثمَّ غسَل رِجْلَيْهِ
تمام المنة في التعليق على فقه السنةإسناده صحيح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح السنن الكبرىليس بحجة عند أهل المعرفة عون المعبود شرح سنن أبي داودهذه رواية شاذة لا تعارض الرواية المحفوظة التي فيها تقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه صحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح ابن خزيمةإسناده ضعيف