أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في رهطٍ من الأشعريين أستحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحملُكم، وما عندي ما أحملُكم عليه. قال: ثم لبثنا ما شاءَ اللهُ أن نلبَثَ، ثم أُتيَ بثلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى، فحملَنا عليها، فلما انطلقنا قلنا، أو قال بعضُنا: والله لا يُبارَكُ لنا، أتينا النبيَّ صلى الله عليه وسلم نستحمِلُه فحلفَ أن لا يحمِلَنا، ثم حملَنا، فارجعوا بنا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فنُذكِّرُه، فأتيناه فقال: ما أنا حملتُكم، بل اللهُ حملَكم، وإني واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها، وإلا كفرتُ عن يميني وأتيتُ الذي هو خيرٌ، أو: أتيتُ الذي هو خيرٌ وكفرتُ عن يميني.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/3pDVSKfGFF
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة