لم يُحكَمْ عليه
أنَّ امرأةً من بني مخزومٍ سرقتْ، فقالوا : من يكلمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فلم يجترئ أحدٌ أن يكلمَه، فكلمَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ ، فقال : ( إنَّ بني إسرائيلَ كان إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوهُ، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ قطعوهُ، لو كانت فاطمةُ لقطعتُ يدَها