لم يُحكَمْ عليهمشهور
نضَّر اللهُ عبدًا سمع مقالتي فحفِظَها ووعاها وأداها [كما سمِعها] فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ثلاثٌ لا يغلُّ عليهن قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ للمسلمين ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائِهم .