الرئيسيةصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها146لم يُحكَمْ عليهله شواهد سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، أبوءُ بنعمتِك عليّ ، هذي يدي وما جنيتُ على نفسيالراويعبدالله بن مسعودالمحدِّثالألبانيالمصدرصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراهاالجزء/الصفحة146حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفكان يقولُ في سجودِهِ إذا سجد : سجد لك سَوَادِي وخَيَالِي وآمن بك فؤادي أَبُوءُ بنعمتِكَ عَلَيَّ، هذه يَدَايَ وما جَنَيْتُ على نفسيمجمع الزوائدرجاله ثقاتكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِهِ إذا سجدَ سجدَ لكَ سوادي وخيالي وآمنَ بكَ فؤادي أبوءُ بنعمتِكَ عليَّ هذِهِ يدي وما جنيتُ على نفسيمختصر البزارفيه حميد هو ابن قيس الأعرج، منكر الحديث جداكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِهِ إذَا سجَدَ : سجَدَ لكَ سوَادِي وخَيَالِي ، وآمَنَ بكَ فؤادِي ، أبُوءُ بنِعمتِكَ عليَّ ، هذهِ يدَايَ وما جَنَيتُ على نفسِيأصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم [ فيه ] عطاء الأعرج متفق على تضعيفهكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِه سجدَ لَك سوادي وخيالي وآمنَ بِك فؤادي ، أبوءُ بنعمتِك عليَّ هذِه يدايَ وما جنيتُ على نفسيتخريج الإحياءضعيفاللهمَّ سجدَ لكَ سِوَادِي وخَيالِي وآمنَ بٍكَ فُؤَادِي أبوءُ بِنِعْمَتِكَ عليَّ وأبُوءُ بذنبي وهذا ما جَنَيْتُ على نَفسي فاغفرْ لي فإنَّهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلَّا أنتَنتائج الأفكارله شاهدسجدَ لَك خيالي وسوادي , وآمنَ بِك فؤادي , أبوءُ بنعمتِك عليَّ ، هذِه يديَ ، وما جنيتُ على نَفسي
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفكان يقولُ في سجودِهِ إذا سجد : سجد لك سَوَادِي وخَيَالِي وآمن بك فؤادي أَبُوءُ بنعمتِكَ عَلَيَّ، هذه يَدَايَ وما جَنَيْتُ على نفسي
مجمع الزوائدرجاله ثقاتكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِهِ إذا سجدَ سجدَ لكَ سوادي وخيالي وآمنَ بكَ فؤادي أبوءُ بنعمتِكَ عليَّ هذِهِ يدي وما جنيتُ على نفسي
مختصر البزارفيه حميد هو ابن قيس الأعرج، منكر الحديث جداكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِهِ إذَا سجَدَ : سجَدَ لكَ سوَادِي وخَيَالِي ، وآمَنَ بكَ فؤادِي ، أبُوءُ بنِعمتِكَ عليَّ ، هذهِ يدَايَ وما جَنَيتُ على نفسِي
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم [ فيه ] عطاء الأعرج متفق على تضعيفهكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِه سجدَ لَك سوادي وخيالي وآمنَ بِك فؤادي ، أبوءُ بنعمتِك عليَّ هذِه يدايَ وما جنيتُ على نفسي
تخريج الإحياءضعيفاللهمَّ سجدَ لكَ سِوَادِي وخَيالِي وآمنَ بٍكَ فُؤَادِي أبوءُ بِنِعْمَتِكَ عليَّ وأبُوءُ بذنبي وهذا ما جَنَيْتُ على نَفسي فاغفرْ لي فإنَّهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ
نتائج الأفكارله شاهدسجدَ لَك خيالي وسوادي , وآمنَ بِك فؤادي , أبوءُ بنعمتِك عليَّ ، هذِه يديَ ، وما جنيتُ على نَفسي