لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن أسامة بن زيد إلا زين بن شعيب تفرد به عبد الأعلى بن عبد الواحد الكلاعي
السَّاعي على الأرملةِ والمِسكينِ كالمُجاهِدِ في سبيلِ اللهِ أو كالقائمِ ليلَه الصَّائمِ نهارَه وكافلُ اليتيمِ له أو لغيرِه إذا اتَّقى اللهَ عزَّ وجلَّ أنا وهو في الجنَّةِ كهاتَيْنِ يعني إصبَعَيْهِ السَّبَّابةَ والوُسْطى