لم يُحكَمْ عليهلا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد
إنَّ إدريسَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان صَديقًا لِملَكِ الموتِ فسأَله أنْ يُريَه الجنَّةَ والنَّارَ فصعِد بإدريسَ فأراه النَّارَ ففزِع منها وكاد يُغشَى عليه فالتفَّ عليه مَلَكُ الموتِ بجَناحِه فقال مَلَكُ الموتِ أليس قد رأَيْتَها فقال بلى ولَمْ أرَ كاليومِ قطُّ ثمَّ انطلَق به حتَّى أراه الجنَّةَ فدخَلها فقال له مَلَكُ الموتِ أليس قد رأَيْتَها قال بلى هذه واللهِ الجنَّةُ فقال له مَلَكُ الموتِ فانطلِقْ قد رأَيْتَها قال إلى أينَ قال مَلَكُ الموتِ حيثُ كُنْتَ قال إدريسُ لا واللهِ لا أخرُجُ منها بعدَ إذ دخَلْتُها فقيل لِمَلَكِ الموتِ أليس أنتَ أدخَلْتَه إيَّاها وإنَّه ليس لأحَدٍ دخَلها أنْ يخرُجَ منها
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي وهو متروك تفسير القرآنغريب جداً وسياق عجيب [ فيه ] يزيد الرقاشي له غرائب ومنكرات وهو ضعيف الرواية عند الأئمة إتحاف الخيرة المهرة[فيه] يزيد بن أبان الرقاشي [وهو ضعيف] مفتاح دار السعادةحسن غريب من هذا الوجه ، وروي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة إلا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ولا نعلم روى الحارث عن سعيد، عن أبي هريرة إلا هذا الحديث