لم يُحكَمْ عليه[فيه] حمزة بن حبيب وهو صدوق.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ أحَدًا فدَعا له بدَأَ بنَفْسِه، فقال ذاتَ يومٍ: رَحمةُ اللهِ علينا وعلى موسى، لو لَبِثَ مع صاحِبِه لأبصَرَ العَجَبَ العُجابَ، ولكنَّه قال: {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي} [الكهف: 76]، مُثقَّلةً. .