حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيححسن لغيره، دون قوله: "يا أبا تراب" فصحيح من قصة أخرى
كنتُ أنا وعليٌّ رَفيقَينِ في غَزْوةِ ذاتِ العَشيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقامَ بها، رَأَيْنا أُناسًا مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَينٍ لهم في نَخلٍ، فقال لي عَليٌّ: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أنْ نَأتيَ هؤلاء، فنَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرنا إلى عملِهم ساعةً، ثُمَّ غَشيَنا النُّومُ، فانطلَقتُ أنا وعليٌّ، فاضطجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخلِ في دَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فواللهِ ما أهَبَّنا إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا برِجلِه، وقد تَترَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَومَئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ! لما يَرى عليه مِن التُّرابِ، قال: ألَا أُحدِّثُكما بأشْقى النَّاسِ، رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: أُحَيمِرُ ثَمودَ الذي عَقَرَ النَّاقةَ، والذي يَضرِبُكَ يا علِيُّ على هذه، يَعني قَرنَه، حتى تُبَلَّ منه هذه، يَعني لِحيَتَه. .
الراويعمار بن ياسر
المحدِّثشعيب الأرناؤوط
المصدرتخريج المسند لشعيب
الجزء/الصفحة18321