لم يُحكَمْ عليهفيه وهب بن راشد يروي يقال هو من كلام وهب نفسه
من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربِّه ومن أصبح يشكو مصيبةً فإنما يشكو اللهَ عزَّ وجلَّ ومن تَضَعْضَعَ لِغنيً ومن أُعطيَ القرآنَ فدخل النارَ .
من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربِّه ومن أصبح يشكو مصيبةً فإنما يشكو اللهَ عزَّ وجلَّ ومن تَضَعْضَعَ لِغنيً ومن أُعطيَ القرآنَ فدخل النارَ .