لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديث الصباح بن مجالد عن عطية، تَفَرَّدَ بهِ بقية بن الوليد، عَنه.
حديثُ: إذا كانت سَنةُ خَمسٍ وثلاثينَ ومِئَةٍ [خرجتْ شياطينٌ كان حبسهم سليمانُ في البحرِ، فتذهبُ تسعةُ أعشارهم إلى العراقِ، يُجادلونهم بالقرآنِ، وعُشْرٌ بالشامِ] .