عسقلانُ إحدى العروسيْنِ التي بها شهداؤُها وفودُ الجنةِ ، يبعثُ اللهُ من مقبرتها سبعين ألفَ شهيدٍ ، رءوسُهم بأيديهم ، وتَثُجُّ أوداجُهم دمًا ، يقولون : رَبَّنَا آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ، يقول اللهُ تعالى : صدقَ عبادي ، أَدْخِلُوهم الجنةَ ، واغْسِلُوهم في نهرِ البيضةِ فيخرجون منه بِيضًا نقاةً يمرحون من الجنةِ حيثُ شاءوا ، وإنَّ بها لمصافُّ الشهداءِ يومَ القيامةِ وخمسون ألفًا وفودٌ إلى ربِّهم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/4Av-ddgwHO
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة