لم يُحكَمْ عليهفيه علتان. إحداهما: ابن أبي ليلى. والثانية: الرجل المجهول ولم يصرح بالسماع من النبي صلى الله عليه وسلم
استَسقى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ وَهوَ يطوفُ بالبَيتِ، فقالَ رجلٌ : ألا نَسقيكَ من شرابٍ نصنعُهُ ؟ فأتاهُ بإناءٍ فيهِ نبيذُ زَبيبٍ، فقالَ : ألا أَكْفأتَ عليهِ إناءً، أو عرَضتَ عليهِ عودًا ؟ ثمَّ شربَ منهُ فقطَّبَ، ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّهُ فيهِ فشَرِبَ ؟ وسقَى أصحابَهُ .