لم يُحكَمْ عليهروي من وجه آخر منقطع
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد
العدة - حاشية على شرح العمدة لابن دقيق العيدرجاله ثقات إلا أن معاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل وإن أدركه فالرجل مجهول لكنه يجاب بأنه صحابي فلا يضر فتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[ورد] من طريقين رجالهما ثقات عمدة القاري شرح صحيح البخاريمرسل المحلى بالآثارلا يصح تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعةمنهم من قال عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة جاء . فذكره وهو الأكثر في الروايات . وصورته مرسل