الرئيسيةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها1941صحيحصحيح بمجموع طرقه عليكم بالجهاد في سبيلِ اللهِ تبارك و تعالَى ، فإنه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ ، يُذهِبُ اللهُ به الهمَّ و الغمَّالراويعبادة بن الصامتالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاالجزء/الصفحة1941حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغيرضعيفعليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أبواب الجنة، يذهب الله به الهم و الغممجمع الزوائدفيه عمرو بن الحصين وهو متروكعليكم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنه بابٌ من أبوابِ الجنةِ يُذهبُ اللهُ به الهمَّ والغمَّصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح عليكم بالجِهادِ في سبيلِ اللهِ ، فإنَّهُ بابٌ من أبوابِ الجنةِ ، يُذهِبُ اللهُ بهِ الهَمَّ والغَمَّالمهذبهذه الزيادة بلا إسنادعليكُم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ , فإنَّهُ من أبوابِ الجنةِ يُذهبُ اللهُ به الغمَّ والهمَّ . وزادَ فيه غيرُهُ : وجاهِدوا في اللهِ القريبَ والبعيدَ , وأَقيموا حدودَ اللهِ في القريبِ والبعيدِ , ولا تَأخذْكم في اللهِ لومةُ لائمٍ .السلسلة الصحيحةإسناد حسن رجاله كلهم ثقات وفي عبد الرحمن بن الحارث وشيخه سليمان بن موسى الأشدق كلام لا ينزل حديثهما عن رتبة الحسنيا أيها الناسُ إنه لا يحلُّ لي مما أفاءَ اللهُ عليكم قدرَ هذه إلا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمَخيطَ وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ على أهلِه يومَ القيامة وعليكم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ يُذهِبُ اللهُ به الهمَّ والغمَّ وكان يكرهُ المجمع الزوائدأحد أسانيد أحمد وغيره ثقاتجاهدوا في سبيلِ اللهِ فإن الجهادَ في سبيلِ اللهِ تبارَك وتعالَى بابٌ من أبوابِ الجنةِ يُنجِّي اللهُ تبارَك وتعالَى به من الهمِّ والغمِّ
مجمع الزوائدفيه عمرو بن الحصين وهو متروكعليكم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنه بابٌ من أبوابِ الجنةِ يُذهبُ اللهُ به الهمَّ والغمَّ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح عليكم بالجِهادِ في سبيلِ اللهِ ، فإنَّهُ بابٌ من أبوابِ الجنةِ ، يُذهِبُ اللهُ بهِ الهَمَّ والغَمَّ
المهذبهذه الزيادة بلا إسنادعليكُم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ , فإنَّهُ من أبوابِ الجنةِ يُذهبُ اللهُ به الغمَّ والهمَّ . وزادَ فيه غيرُهُ : وجاهِدوا في اللهِ القريبَ والبعيدَ , وأَقيموا حدودَ اللهِ في القريبِ والبعيدِ , ولا تَأخذْكم في اللهِ لومةُ لائمٍ .
السلسلة الصحيحةإسناد حسن رجاله كلهم ثقات وفي عبد الرحمن بن الحارث وشيخه سليمان بن موسى الأشدق كلام لا ينزل حديثهما عن رتبة الحسنيا أيها الناسُ إنه لا يحلُّ لي مما أفاءَ اللهُ عليكم قدرَ هذه إلا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمَخيطَ وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ على أهلِه يومَ القيامة وعليكم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ يُذهِبُ اللهُ به الهمَّ والغمَّ وكان يكرهُ ال
مجمع الزوائدأحد أسانيد أحمد وغيره ثقاتجاهدوا في سبيلِ اللهِ فإن الجهادَ في سبيلِ اللهِ تبارَك وتعالَى بابٌ من أبوابِ الجنةِ يُنجِّي اللهُ تبارَك وتعالَى به من الهمِّ والغمِّ