الرئيسيةالمحلى بالآثار10/408ضعيفلا يصح من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ يعني جراحًا فهو بخيرِ النَّظِرَيْنِ إن أحبَّ أن يعفو عفا وإن أحبَّ أن يأخذَ الدِّيةَ أخذَالراويأبو شريح العدوي الخزاعي الكعبيالمحدِّثابن حزمالمصدرالمحلى بالآثارالجزء/الصفحة10/408حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث إما أن يقتص وإما أن يعفو وإما أن يأخذ الدية فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليمضعيف سنن أبي داودضعيفمَن أصيبَ بقَتلٍ، أو خبَلٍ، فإنَّهُ يَختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أن يَقتصَّ، وإمَّا أن يعفوَ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ، ومنِ اعتَدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ عذابٌ أليمٌالمحلى بالآثارلم يصح من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ وإما أن يعفو وإما أن يأخذَ الدِّيةَ فإن أراد الرابعةَ فخذوا على يديْهِ فإنِ اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌعمدة التفسير من تفسير ابن كثيرإسناده صحيحمَن أصيبَ بقتلٍ أو خَبَلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ : إمَّا أن يَقتصَّ ، وإمَّا أن يَعفوَ ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ ، ومنِ اعتدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا فيهاميزان الاعتدال في نقد الرجالمنكر من أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ فهو بين إحدى ثلاثٍ : أن يقتصَّ ، أو يعفو ، أو يأخذ العقلَ ، فإن أخذ واحدةً ثم تعدَّى بعد ذلك فلهُ النارُ خالدًا مخلدًا فيها أبدًاالمحلى بالآثارلم يصح من أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ والخبلُ الجراحُ فهو بالخيارِ في إحدى ثلاثٍ إما أن يعفو وإما أن يقتصَّ وإما أن يأخذَ العقلَ فإن أخذ شيئًا من ذلك ثم عدا بعد ذلك فإنَّ له النارَ خالدًا فيها
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث إما أن يقتص وإما أن يعفو وإما أن يأخذ الدية فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم
ضعيف سنن أبي داودضعيفمَن أصيبَ بقَتلٍ، أو خبَلٍ، فإنَّهُ يَختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أن يَقتصَّ، وإمَّا أن يعفوَ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ، ومنِ اعتَدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ عذابٌ أليمٌ
المحلى بالآثارلم يصح من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ وإما أن يعفو وإما أن يأخذَ الدِّيةَ فإن أراد الرابعةَ فخذوا على يديْهِ فإنِ اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرإسناده صحيحمَن أصيبَ بقتلٍ أو خَبَلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ : إمَّا أن يَقتصَّ ، وإمَّا أن يَعفوَ ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ ، ومنِ اعتدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا فيها
ميزان الاعتدال في نقد الرجالمنكر من أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ فهو بين إحدى ثلاثٍ : أن يقتصَّ ، أو يعفو ، أو يأخذ العقلَ ، فإن أخذ واحدةً ثم تعدَّى بعد ذلك فلهُ النارُ خالدًا مخلدًا فيها أبدًا
المحلى بالآثارلم يصح من أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ والخبلُ الجراحُ فهو بالخيارِ في إحدى ثلاثٍ إما أن يعفو وإما أن يقتصَّ وإما أن يأخذَ العقلَ فإن أخذ شيئًا من ذلك ثم عدا بعد ذلك فإنَّ له النارَ خالدًا فيها