الرئيسيةصحيح الأدب المفرد للإمام البخاري784صحيحصحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَجئُ مِن اللَّيلِ فيُسلِّمُ تَسليمًا لا يُوقِظُ نائمًا ، ويُسْمِعُ اليَقظانَالراويالمقداد بن الأسودالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الأدب المفرد للإمام البخاريالجزء/الصفحة784حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأحكام الشرعية الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]فيجيءُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ فيسلِّمُ تسليمًا لا يوقظُ النَّائمَ ويُسمعُ اليقظانَصحيح سنن الترمذيصحيحأقبلتُ أنا وصاحبانِ لي قد ذَهبَت أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجَهدِ، فجعَلْنا نعرِضُ أنفسَنا على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فليسَ أحدٌ يقبَلُنا، فأتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فأتى بنا أَهلَهُ، فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيصحيحأقبلت أنا وصاحبًان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فليس أحد يقبلنا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بنا أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتلبوا هذا اللبن بيننا وكنا نحتلبه فيشرب كل إنسان نصيبه ونرفعصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهما كنَّا نشاءُ أنْ نرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْناه مُصلِّيًا وما كنَّا نشاءُ نراه نائمًا مِن اللَّيلِ إلَّا رأَيْناه نائمًامجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا قبلَ العشاءِ ولا لاغيًا بعدَها إمَّا ذاكرًا فيغنَمُ وإمَّا نائمَا فيسلَمُ قالت عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت السَّمرُ لثلاثةٍ لعروسٍ أو مسافرٍ أو متهجِّدٍ باللَّيلِفتح الباري في شرح صحيح البخاريموقوف على عائشة. وأبو عبد الله وأبو حمزة، مجهولان. ما رأيت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نائما قبلَ العشاءِ ، ولا لاغيًا بعدها ، إما ذاكرا فيغنمُ ، أو نائِما فيسلَمُ . قال معاويةُ : وحدثني أبو عبد اللهِ الأنصاريّ ، عن زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : السمرُ ثلاثةٌ : لعرسٍ ، أو لمسافرٍ ، أو لمجتهدٍ بالليل .
الأحكام الشرعية الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]فيجيءُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ فيسلِّمُ تسليمًا لا يوقظُ النَّائمَ ويُسمعُ اليقظانَ
صحيح سنن الترمذيصحيحأقبلتُ أنا وصاحبانِ لي قد ذَهبَت أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجَهدِ، فجعَلْنا نعرِضُ أنفسَنا على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فليسَ أحدٌ يقبَلُنا، فأتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فأتى بنا أَهلَهُ، فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْه
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيصحيحأقبلت أنا وصاحبًان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فليس أحد يقبلنا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بنا أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتلبوا هذا اللبن بيننا وكنا نحتلبه فيشرب كل إنسان نصيبه ونرفع
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهما كنَّا نشاءُ أنْ نرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْناه مُصلِّيًا وما كنَّا نشاءُ نراه نائمًا مِن اللَّيلِ إلَّا رأَيْناه نائمًا
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا قبلَ العشاءِ ولا لاغيًا بعدَها إمَّا ذاكرًا فيغنَمُ وإمَّا نائمَا فيسلَمُ قالت عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت السَّمرُ لثلاثةٍ لعروسٍ أو مسافرٍ أو متهجِّدٍ باللَّيلِ
فتح الباري في شرح صحيح البخاريموقوف على عائشة. وأبو عبد الله وأبو حمزة، مجهولان. ما رأيت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نائما قبلَ العشاءِ ، ولا لاغيًا بعدها ، إما ذاكرا فيغنمُ ، أو نائِما فيسلَمُ . قال معاويةُ : وحدثني أبو عبد اللهِ الأنصاريّ ، عن زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : السمرُ ثلاثةٌ : لعرسٍ ، أو لمسافرٍ ، أو لمجتهدٍ بالليل .