لم يُحكَمْ عليهمدار الحديث على بقية وقد قال فيه عن الأوزاعي والذي استقر عليه أكثر الأمر من قول الأئمة أن بقية ثقة في نفسه لكنه مكثر من التدليس عن الضعفاء والمتروكين يسقطهم ويضعف الحديث عن شيوخهم فلا يحتج من حديثِه إلَّا بما قال فيه حدثنا أو أخبرنا أو سمعت
إنَّ مَجوسَ هذه الأُمَّةِ المُكَذِّبونَ بأقدارِ اللهِ تعالى، إن مَرِضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تَشهَدوهم، وإن لَقيتُموهم فلا تُسَلِّموا عليهم .