لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَه وَفدُ عَبدِ القَيسِ، فتكلَّمَ بَعضُهم بكَلامٍ لغَا في الكَلامِ، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ، وقالَ: «يا أبا بَكرٍ، سمِعْتَ ما قالوا؟» قالَ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، وفَهِمْتُه، قالَ: «فأجِبْهم»، قالَ: فأجابَهم أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بجَوابٍ وأجادَ الجَوابَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا بَكرٍ، أعْطاكَ اللهُ الرِّضْوانَ الأكبَرَ»، فقالَ له بَعضُ القَومِ: وما الرِّضْوانُ الأكبَرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «يَتجَلَّى اللهُ لعِبادِه في الآخِرةِ عامَّةً، ويَتجَلَّى لأبي بَكرٍ خاصَّةً». .