لم يُحكَمْ عليه[فيه] علي بن زيد بن جدعان، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة، وقالَ بعضهم: هو حديث لا تقوم به حجة، لكثرة اضطرابه
غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَهِدْتُ معَه الفَتْحَ، فأقامَ بمَكَّةَ ثَماني عَشْرةَ لَيْلةً لا يُصَلِّي إلَّا رَكْعتَينِ، ويقولُ: يا أهْلَ البَلَدِ، صَلُّوا أرْبَعًا؛ فإنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ. .