الرئيسيةسنن أبي داود4310صحيحصحيحإن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها – أو الدابة – على الناس ضحى ، فأيتهما كانت قبل صاحبتها ، فالأخرى على أثرهاالراويعبدالله بن عمروالمحدِّثأبو داودالمصدرسنن أبي داودالجزء/الصفحة4310حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الجامعصحيحإنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشمْسِ من مغْرِبِها ، و خُروجُ الدَّابّةِ على الناسِ ضُحًى ، فأيَّتُهُما ما كانَتْ قبلَ صاحِبَتِها فالأُخْرَى على أثَرِها قرِيبًاصحيح مسلمصحيحإنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طلوعُ الشمسِ من مغربِها وخروجُ الدابَّةِ على الناسِ ضُحًى وأيُّهما ما كانت قبل صاحبتِها فالأخرى على أثرِها قريبًاصحيح سنن ابن ماجهصحيحأوَّلُ الآياتِ خُروجًا، طلوعُ الشَّمسِ مِن مغربِها، وخروجُ الدَّابَّةِ على النَّاسِ ضُحًى، قالَ عبدُ اللَّهِ: فأيَّتُهُما ما خَرجت قبلَ الأخرى فالأُخرى منها قريبٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: ولا أظنُّها إلَّا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِهاعمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]إنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طلوعُ الشَّمسِ من مغربِها وخروجُ الدَّابَّةِ ضحًى ، فأيَّتُهُما كانت قبلَ صاحبتِها فالأخرَى علَى إثرِها . ثمَّ قالَ عبدُ اللَّهِ – وَكانَ يقرأُ الكتبَ : وأظنُّ أُولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مغربِها ، وذلِكَ أنَّها كلَّما غربَتْ أتَتْ تحتَ العرشِ وسجدمسند أحمدإسناده صحيحإنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وخروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى فأيَّتُهُما ما كانَت قبلَ صاحبتِها فالأُخرى على إثرِها ثمَّ قالَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ يقرأُ الكتُبَ : وأظنُّ أولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مَغربِها وذلِكَ أنَّها كلَّما غرَبت أتَت تحتَ العَرشِ فسجَدتمجمع الزوائدإن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها والدابة ضحى فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها ثم قال عبد الله وكان يقرأ الكتب وأظن أولها خروجا طلوع الشمس من مغربها وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فأذن لها في الرجوع حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها فع
صحيح الجامعصحيحإنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشمْسِ من مغْرِبِها ، و خُروجُ الدَّابّةِ على الناسِ ضُحًى ، فأيَّتُهُما ما كانَتْ قبلَ صاحِبَتِها فالأُخْرَى على أثَرِها قرِيبًا
صحيح مسلمصحيحإنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طلوعُ الشمسِ من مغربِها وخروجُ الدابَّةِ على الناسِ ضُحًى وأيُّهما ما كانت قبل صاحبتِها فالأخرى على أثرِها قريبًا
صحيح سنن ابن ماجهصحيحأوَّلُ الآياتِ خُروجًا، طلوعُ الشَّمسِ مِن مغربِها، وخروجُ الدَّابَّةِ على النَّاسِ ضُحًى، قالَ عبدُ اللَّهِ: فأيَّتُهُما ما خَرجت قبلَ الأخرى فالأُخرى منها قريبٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: ولا أظنُّها إلَّا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]إنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طلوعُ الشَّمسِ من مغربِها وخروجُ الدَّابَّةِ ضحًى ، فأيَّتُهُما كانت قبلَ صاحبتِها فالأخرَى علَى إثرِها . ثمَّ قالَ عبدُ اللَّهِ – وَكانَ يقرأُ الكتبَ : وأظنُّ أُولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مغربِها ، وذلِكَ أنَّها كلَّما غربَتْ أتَتْ تحتَ العرشِ وسجد
مسند أحمدإسناده صحيحإنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وخروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى فأيَّتُهُما ما كانَت قبلَ صاحبتِها فالأُخرى على إثرِها ثمَّ قالَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ يقرأُ الكتُبَ : وأظنُّ أولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مَغربِها وذلِكَ أنَّها كلَّما غرَبت أتَت تحتَ العَرشِ فسجَدت
مجمع الزوائدإن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها والدابة ضحى فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها ثم قال عبد الله وكان يقرأ الكتب وأظن أولها خروجا طلوع الشمس من مغربها وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فأذن لها في الرجوع حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها فع