ضعيفباطل
إذا كان عشية عرفة هبط الله إلى سماء الدنيا, فيطلع إلى أهل الموقف فيقول : مرحبا بزواري والوافدين إلى بيتي, وعزتي لأنزلن إليكم, ولأساوين مجلسكم بنفسي, فينزل إلى عرفة فيعمهم بمغفرته ويعطيهم ما يسألون, إلا المظالم فيقول : يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لهم, فلا يزال كذلك إلى أن تغيب الشمس, ويكون أمامهم إلى المزدلفة, ولا يعرج إلى السماء تلك الليلة : فإذا أسف الصبح, ووقفوا عند المشعر الحرام, غفر لهم حتى المظالم, ثم يعرج إلى السماء, وينصرف الناس إلى منى .