حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين ، قد رأيت أحدهما وأنا أنظر الآخر ، حدثنا : أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن ، تعلموا من القرآن وعلموا ، ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال : ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل المجل ، كجمر دحرجته على رجلك فنفط ، فتراه منتبرا وليس فيه شيء ، فيصبح الناس يتبايعون ، ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال : إن في بني فلان رجلا أمينا ، ثم يقال للرجل : ما أظرفه وما أعقله وما أجله ، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، ولقد أتى علي حين وما أبالي أيكم بابعت ، لئن كان نصرانيا ليردنه عليه بياعته ، ولئن كان مسلما ليردنه على دينه ، فأما اليوم فو الله ما كنت لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/4b0a7KQGDq
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة