لم يُحكَمْ عليهمروي من طرق
أنَّه كان بالمدينةِ رجلانِ أحدُهُما يَلحِدُ والآخرُ يشقُّ ، فبعثَ الصَّحابةَ في طلبِهِما وقالوا : أيُّهُما جاءَ أولًا عملَ عملَهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء الَّذي يَلحدُ ، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .