صحيح الإسنادرواته ثقات
أنَّ رجلًا كان يشتمُ أبا بكرٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعجبُ ويتبسمُ ، فلما أكثرَ ردَّ عليه أبو بكرٍ قولَه ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقام فلحِقه أبو بكرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يشتمُني وأنتَ تبتسمُ فلما رددتُ عليه بعضَ قولِه قمتَ ! فقال : إنه كان معكَ ملَكٌ يردُّ عليه ، فلما رددتَ عليه قولَه وقَع الشيطانُ ولم أكُنْ لأقعُدَ مع الشيطانِ , ثم قال : يا أبا بكرٍ ثلاثٌ ، كلُّهُنَّ حقٌّ : ما مِن عبدٍ ظُلِم مظلمةً فيغضُّ عنها للهِ ، عزَّ وجلَّ ، إلا أعزَّ اللهُ بها نصرَه ، ولا يفتحُ رجلٌ بابَ مسألةٍ يريدُ بها كثرةً إلا زاده اللهُ بها قلةً ، ولا فتَح رجلٌ بابَ عطيةٍ لصلةٍ أو هديةٍ إلا زاده بها كثرةً
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده جيد مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده جيد المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن علي بن زيد إلا سفيان بن عيينة ولا رواه عن سفيان إلا حسين الجعفي تفرد به القاسم ورواه الناس عن بن عيينة عن بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة فإن كان حسين الجعفي حفظه فهو غريب من حديث علي بن زيد سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف مجمع الزوائدفي إسناد الطبراني عمر بن الصبح وهو ضعيف جدا