لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن إسماعيل إلا الأوزاعي ولا عنه إلا عمرو وسفيان الثوري تفرد به يحيى بن يمان عن سفيان
عُرِض على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هو مفتوحٌ على أُمَّتِه مِن بعدِه كَفْرًا كَفْرًا فسُرَّ بذلكَ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5] قال فأعطاه اللهُ في الجنَّةِ ألفَ قَصْرٍ في كلِّ قَصْرٍ ما ينبغي له مِن الوِلدانِ والخَدَمِ
مجمع الزوائدإسناده حسن حلية الأولياءغريب من حديث علي بن عبد الله بن العباس تفسير القرآنإسناده صحيح صحيح أسباب النزولمن طريقين في أحدهما عمرو بن هشام البيروتي الراوي عن الأوزاعي وهو ضعيف وفي الأخرى رواد بن الجراح مختلف فيه فأظن من وثقه لصدقه وديانته ومن جرحه فلأنه اختلط المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن معاوية إلا مروان سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح