لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن بهز إلا الأصبغ ولا عن الأصبغ إلا صدقة تفرد به عمرو
إنَّ صدَقةَ السِّرِّ تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ وإنَّ صنائعَ المعروفِ تقي مصارِعَ السُّوءِ وإنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تَزيدُ في العُمُرِ وتقي الفقرَ وأكثِروا مِن قولِ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ فإنَّها كنزٌ مِن كنوزِ الجنَّةِ وإنَّ فيها شِفاءً مِن تسعةٍ وتِسعينَ داءً أدناها الهَمُّ