ضعيف الإسنادمرسل
كانت أم عمرو بن سعد عند الجلاس بن سويد – هو ابن الصامت - فقال الجلاس في غزوة تبوك : إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمير فسمعها عويمر فقال . والله إني لا شيء إن لم أرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل القرآن فيه وإن أخلط بخطبته ولنعم الأب هو لي فأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسكتوا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الجلاس فعرفه وهم يترحلون فلم يتحرك أحد كذلك كانوا يفعلون لا يتحركون إذا نزل الوحي فرفع عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال : { يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر } إلى قوله : { فإن يتوبوا يك خيرا لهم } فقال الجلاس : استتب إلى ربي فإني أتوب إلى الله وأشهد له بصدق { وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله } قال عروة : كان مولى الجلاس قتل في بني عمرو بن عوف فأبى بنو عمرو بن عوف أن يعقلوه فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم جعل عقله على عمرو بن عوف قال عروة : فما زال عمير منها بعليا حتى مات
التوضيح لشرح الجامع الصحيحقال ابن حزم وخبر الجلاس [مرسل] قلت عمير بن سعد راويه كان عاملاً لعمر فسماع عروة منه ممتنع فوائد الحنائي أو الحنائياتغريب حسن من حديث أبي أويس وهو صحيح عن أبي المنذر هشام بن عروة، ما نعرفه بهذا الطول مع الأشعار، وهذه الزيادات إلا من هذا الوجه، والحديث أصله صحيح، وقد رواه الزهري وهو صحيح مشهور عن الزهري مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع شرح السنةصحيح