الرئيسيةغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاوي374صحيحصحيح كان النبيُّ يقولُ : اللَّهمَّ إِنَّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهمِّ و الحزَنِالراويأبو سعيد الخدريالمحدِّثالألبانيالمصدرغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويالجزء/الصفحة374حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغيرصحيحاللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن، و العجز و الكسل، و البخل و الجبن، و ضلع الدين، و غلبة الرجالصحيح الأدب المفرد للإمام البخاريصحيح اللهم إني أعوذُ بك من الهمِّ و الحزَنِ ، و العجزِ و الكسَلِ ، و الجُبنِ و البُخلِ ، و ضَلَعِ الدَّينِ ، و غلبةِ الرجالِصحيح الأدب المفرد للإمام البخاريصحيح اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ و الحزَنِ ، و العجزِ و الكسلِ ، و الجُبنِ و البُخلِ ، و ضَلَعِ الدَّينِ و غَلَبَةِ الرجالِصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ و الحزنِ ، و العجزِ و الكسلِ ، و البُخلِ و الجُبنِ ، و ضَلَعِ الدَّينِ ، و غَلَبَةِ الرجالِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده حسن أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الصَّمَمِ والبَكَمِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ وأعوذُ بك مِنَ الفم يعني الغَرقَ وأعوذُ بك مِنَ الهَمِّإتحاف الخيرة المهرة[فيه] أبو معشر السندي ، وقد ضعفه الجمهوراللهم إني أعوذ بك من الصمم والبكم ، وأعوذ بك من المأثم والمغرم ، وأعوذ بك من الغم يعني الغرق ، وأعوذ بك من الهم
الجامع الصغيرصحيحاللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن، و العجز و الكسل، و البخل و الجبن، و ضلع الدين، و غلبة الرجال
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريصحيح اللهم إني أعوذُ بك من الهمِّ و الحزَنِ ، و العجزِ و الكسَلِ ، و الجُبنِ و البُخلِ ، و ضَلَعِ الدَّينِ ، و غلبةِ الرجالِ
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريصحيح اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ و الحزَنِ ، و العجزِ و الكسلِ ، و الجُبنِ و البُخلِ ، و ضَلَعِ الدَّينِ و غَلَبَةِ الرجالِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ و الحزنِ ، و العجزِ و الكسلِ ، و البُخلِ و الجُبنِ ، و ضَلَعِ الدَّينِ ، و غَلَبَةِ الرجالِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده حسن أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الصَّمَمِ والبَكَمِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ وأعوذُ بك مِنَ الفم يعني الغَرقَ وأعوذُ بك مِنَ الهَمِّ
إتحاف الخيرة المهرة[فيه] أبو معشر السندي ، وقد ضعفه الجمهوراللهم إني أعوذ بك من الصمم والبكم ، وأعوذ بك من المأثم والمغرم ، وأعوذ بك من الغم يعني الغرق ، وأعوذ بك من الهم